CRAVE NEWSالمدونةاخبار«الطاقة الذرية» تتحقق ميدانيًا من البصمة الكربونية لمصنع “أريس إيجيبت “لتعزيز موثوقية بيانات الانبعاثات

«الطاقة الذرية» تتحقق ميدانيًا من البصمة الكربونية لمصنع “أريس إيجيبت “لتعزيز موثوقية بيانات الانبعاثات

نفذ فريق وحدة التحقق والمصادقة البيئية (EVVU) بهيئة الطاقة الذرية المصرية زيارة ميدانية إلى مصنع أريس إيجيبت (Arias Egypt)، في إطار أعمال التحقق من تقرير جرد انبعاثات غازات الدفيئة للمصنع، بما يعزز دقة وشفافية وموثوقية البيانات الخاصة بالانبعاثات الكربونية.

وهدفت الزيارة إلى إجراء تحقق ميداني متكامل لتقييم دقة البيانات الواردة في تقرير الجرد، والتأكد من ارتباطها بالأنشطة التشغيلية الفعلية ومصادر الانبعاثات داخل المصنع، إلى جانب مراجعة الأدلة والمستندات الداعمة للبيانات والنتائج.

وترأس فريق التحقق د. محمد حسن عبد العال، المدير الفني لوحدة التحقق والمصادقة البيئية، وضم د. ولاء الصباغ، ود. زكي عبد الفادي، ود. ناصر حمدي، بصفتهم مدققي بصمة كربونية، فيما تتولى د. علا السيد مهام المراجعة المستقلة لأعمال ونتائج عملية التحقق، دعمًا لاستقلالية وموضوعية التقييم.

ورافقت الفريق خلال الزيارة د. نسرين عبد الرحيم، المُقيِّم من المجلس الوطني للاعتماد (EGAC)، في إطار أعمال التقييم والمشاهدة المرتبطة بعملية الاعتماد، لتقييم أداء فريق التحقق أثناء تنفيذ المهمة الميدانية وفقًا للمتطلبات المعمول بها.

وكان في استقبال الفريق من جانب المجموعة العلمية المتكاملة (ISG) ومصنع أريس إيجيبت كل من د. منى خيري، مؤسس ورئيس مجلس إدارة المجموعة والمصنع، وأ.د. ماجدة أبو الصفا، استشاري إدارة الجودة الشاملة ومُعدّ تقرير البصمة الكربونية وجرد انبعاثات غازات الدفيئة، وأ. جمال نجيب، العضو المنتدب ونائب رئيس الشركة، واللواء جمال، مدير المصنع، وأ. محمد شهاب، مسؤول البصمة الكربونية بالمصنع.

وشملت الزيارة معاينة مصادر الانبعاثات، ومراجعة البيانات والسجلات والمستندات الداعمة، وإجراء مقابلات مع المسؤولين، وتتبع مسار البيانات من مصادرها داخل المصنع وصولًا إلى الحسابات والنتائج الواردة في التقرير، فضلًا عن مراجعة منهجية إعداد الجرد وآليات جمع البيانات وتوثيقها والأدلة المرتبطة بمختلف مصادر الانبعاثات.

كما تحقق فريق المراجعة من مدى اتساق البيانات والسجلات المقدمة مع واقع العمليات التشغيلية، وقابلية تتبع المعلومات والأدلة الداعمة للأرقام المعلنة، بما يوفر أساسًا موضوعيًا للحكم المهني على موثوقية تقرير جرد انبعاثات غازات الدفيئة.

وأكدت د. منى خيري أن اهتمام المصنع بإعداد جرد لانبعاثات غازات الدفيئة وإخضاعه للتحقق المستقل يأتي في إطار توجه المجموعة نحو تعزيز الممارسات البيئية المستدامة، والاعتماد على بيانات دقيقة وموثوقة تدعم اتخاذ القرارات وتحسين الأداء البيئي.

وأوضحت أ.د. ماجدة أبو الصفا أن إعداد تقرير جرد الانبعاثات يمثل عملية متكاملة تبدأ بتحديد مصادر الانبعاثات، مرورًا بجمع البيانات وتوثيقها وإجراء الحسابات، وصولًا إلى إعداد تقرير يستند إلى بيانات وأدلة قابلة للتتبع، مؤكدة أن التحقق المستقل يمثل خطوة مهمة لتعزيز جودة التقرير وموثوقية المعلومات الواردة به.

وأكد أ.د. نادر عبد الحليم، نائب رئيس هيئة الطاقة الذرية لشؤون البحوث والمشروعات، أن تنفيذ هذه المهام الميدانية يعكس توجه الهيئة نحو توظيف خبراتها العلمية والفنية في دعم الممارسات البيئية المستدامة، وتعزيز موثوقية بيانات وتقارير غازات الدفيئة، بما يدعم جهود خفض الانبعاثات والتحول نحو أنماط أكثر استدامة في مختلف القطاعات.

ومن جانبها، أكدت د. ياسمين أحمد محمود، المدير التنفيذي لوحدة التحقق والمصادقة البيئية، أن الزيارات الميدانية تمثل عنصرًا أساسيًا في عملية التحقق، موضحة أن عمل فريق التحقق لا يقتصر على مراجعة الأرقام والحسابات، وإنما يمتد إلى فهم العمليات التشغيلية، ومعاينة مصادر الانبعاثات، وتتبع البيانات إلى مصادرها والأدلة الداعمة لها.

وأضافت أن التحقق المستقل من تقارير غازات الدفيئة يسهم في تعزيز الثقة في البيانات البيئية، ودعم المؤسسات في تطوير نظم أكثر دقة لإدارة ومراقبة انبعاثاتها، وتمكينها من اتخاذ قرارات تستند إلى بيانات موثوقة وقابلة للتتبع.

وتأتي هذه المهمة ضمن جهود هيئة الطاقة الذرية المصرية، من خلال وحدة التحقق والمصادقة البيئية (EVVU)، لدعم تطبيق الممارسات المهنية في مجال التحقق من بيانات وتقارير غازات الدفيئة، وترسيخ مفاهيم الشفافية والمصداقية في قياس وإدارة الانبعاثات الكربونية، بما يدعم توجهات الاستدامة وخفض الانبعاثات في القطاعات الإنتاجية.

وتؤكد عملية التحقق أن تقييم جرد الانبعاثات لا يتوقف عند مراجعة الرقم النهائي، وإنما يعتمد على تتبع كل رقم إلى مصدره، وكل حساب إلى بياناته، وكل نتيجة إلى دليل يمكن الرجوع إليه، بما يعزز موثوقية التقرير وقابليته للاعتماد عليه في دعم القرارات البيئية.

الوسوم:
شارك:

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موضوعات ذات صلة