CRAVE NEWSالمدونةبيئة وتنمية مستدامة«العربي لحماية الحياة» موقف رسمي من أشجار شارع جامعة الدول العربية ندعم التطوير.. ونطالب بحماية البيئة

«العربي لحماية الحياة» موقف رسمي من أشجار شارع جامعة الدول العربية ندعم التطوير.. ونطالب بحماية البيئة

أصدر الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية بيانا رسميا بشأن إزالة وقطع الأشجار في شارع جامعة الدول العربية – منطقة المهندسين، وأكد د.جمال جمعه الأمين العام للاتحاد ، انه انطلاقًا من رسالة الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية في دعم حماية الطبيعة والتنوع البيولوجي، وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية داخل المدن، يتابع الاتحاد باهتمام بالغ ما تشهده أعمال تطوير شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين بمحافظة الجيزة، وما صاحبها من إزالة وقطع عدد من الأشجار القائمة بالشارع. ويؤكد الاتحاد أن موقفه لا ينطلق من رفض التطوير أو تحديث البنية الأساسية، بل من إيمانه بأن التنمية الحقيقية لا تتعارض مع حماية البيئة، وأن التطوير الحضري الناجح هو الذي يجمع بين كفاءة الطرق وجودة الحياة والحفاظ على الغطاء النباتي والتنوع الأحيائي. أولًا: الأهمية البيئية للأشجار وصحة الانسان: تمثل الأشجار الحضرية عنصرًا أساسيًا في منظومة البيئة داخل المدن، فهي تساهم في تحسين جودة الهواء، وتخفيف درجات الحرارة، وتوفير الظل، وامتصاص جزء من ثاني أكسيد الكربون، والحد من بعض الآثار السلبية للتلوث والحرارة. كما تمثل الأشجار، حتى داخل البيئة الحضرية، موائل ومصادر غذاء ومواقع للراحة والتعشيش للعديد من أنواع الطيور والكائنات الحية، وبالتالي فإن فقدان الأشجار بصورة واسعة قد يؤدي إلى اضطراب جزء من التنوع الأحيائي المحلي. وتؤكد مبادئ تقييم الأثر البيئي في مصر أن المشروعات التنموية ينبغي أن تُدرس آثارها على البيئة والموارد الطبيعية والصحة العامة والحياة الاجتماعية، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من آثارها السلبية. يرى الاتحاد أن الأشجار ليست مجرد عنصر جمالي أو تجميلي، وإنما جزء من البنية التحتية البيئية للمدينة.فوجود الأشجار والمساحات الخضراء يساهم في توفير الظل وتقليل الإجهاد الحراري، وتحسين المشهد الحضري، ودعم الراحة النفسية والاجتماعية للسكان، فضلًا عن إتاحة بيئة أفضل للمشاة ومستخدمي الطريق. ثانياً: موقف الاتحاد:يعلن الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية ما يلي**:** 1.دعم أعمال التطوير والتنمية التي تستهدف تحسين البنية الأساسية ورفع كفاءة الطرق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. 2.التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة عدم إزالة أي شجرة سليمة إلا إذا ثبت فنيًا أن إزالتها ضرورية ولا يوجد بديل هندسي أو تخطيطي للحفاظ عليها. 3.إجراء حصر بيئي شامل للأشجار التي تم قطعها، يتضمن الأنواع والأعداد والأحجام والأعمار والحالة الصحية والقيمة البيئية لكل شجرة قدر الإمكان. 4.دراسة إمكانية نقل الأشجار القابلة للنقل وإعادة زراعتها في مواقع مناسبة بدلًا من قطعها. 5.تنفيذ برنامج تعويض بيئي عن الأشجار التي تعذر الحفاظ عليها، بحيث لا يقتصر التعويض على زيادة العدد فقط، وإنما يراعي أيضًا حجم الأشجار وقيمتها البيئية ومعدل بقائها ونموها. 6.وضع خطة لإعادة إنشاء حزام أخضر وممر بيئي متصل بطول الشارع، بما يسمح بعودة الغطاء النباتي بصورة أفضل وأكثر استدامة. 7.اختيار أنواع نباتية وأشجار ملائمة للظروف المناخية والبيئية في البيئة المحلية، وقليلة الاحتياجات المائية، وقادرة على توفير الظل ودعم التنوع الأحيائي. 8.إجراء مسح للطيور والكائنات الحية الموجودة في المنطقة قبل استكمال أعمال الإزالة والتطوير، ومراعاة مواسم التكاثر والتعشيش قدر الإمكان. 9.إشراك المتخصصين في البيئة والحياة البرية والطيور والتشجير والتخطيط العمراني في وضع الحلول البيئية للمشروع. ثالثًا: مقترح الاتحاد لمعالجة الوضع الحالي: يقترح الاتحاد تشكيل لجنة بيئية وفنية مشتركة تضم ممثلين عن الجهات المعنية بالمشروع، ووزارةالتنمية المحلية والبيئة، ومحافظة الجيزة، والمتخصصين في الأشجار والطيور والتنوع الأحيائي والتخطيط العمراني، إلى جانب ممثلين عن المجتمع المدني والاتحاد. وتتولى اللجنة**:** ·تقييم الأشجار التي أزيلت والأشجار المتبقية. ·تحديد الأشجار التي كان من الممكن الحفاظ عليها أو نقلها. ·تقييم التأثير البيئي الناتج عن الإزالة. ·إعداد خطة عاجلة للتعويض وإعادة التشجير. ·وضع تصميم أخضر للجزيرة الوسطى والمناطق المحيطة. ·تحديد أنواع الأشجار والنباتات المناسبة. ·وضع برنامج لري الأشجار ورعايتها ومتابعة معدلات بقائها لعدة سنوات. ·إعداد تقرير دوري معلن عن تنفيذ خطة التعويض والتشجير. رابعًا: رسالة الاتحاد: إن شارع جامعة الدول العربية ليس مجرد طريق مروري، وإنما جزء من الذاكرة والهوية العمرانية والبيئية لمنطقة المهندسين. ومن هنا فإننا نؤمن بأن أفضل رسالة يمكن تقديمها للأجيال القادمة هي أن يكون التطوير نموذجًا يحتذى به في التنمية الحضرية المستدامة؛ طريق حديث، وبنية أساسية متطورة، وفي الوقت نفسه أشجار ومساحات خضراء وتنوع أحيائي وبيئة صحية للإنسان. فالتنمية ليست في أن نختار بين الطريق والشجرة، وإنما في أن نصمم الطريق بما يحافظ على الشجرة كلما كان ذلك ممكنًا. ويؤكد الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية استعداده للتعاون مع كافة الجهات المعنية، وتقديم خبراته الفنية والعلمية في مجال حماية الأشجار والتنوع البيولوجي والطيور والحياة البرية، بما يحقق التوازن بين التنمية وحماية البيئة وصحة الإنسان. صادر عن الاتحاد العربي لحماية الحياة البرية والبحرية القاهرة – جمهورية مصر العربية سبتمبر 2026 هذا ويتقدم الاتحاد بالشكر والأمتنان الى معالي السيدة الموقرة/ وزيرة اتنمية المحلية والبيئة لإصدار سيادتها توجيهات بحصر الأشجار المقطوعة وتعويضها بأعداد مضاعفة، وإذ يتقدم الاتحاد بطلب عقد إجتماع عاجل مع الوزير محافظ الجيزة لتقديم مبادرة الاتحاد للمساهمة في إعادة تأهيل شارع جامعة الدول العربية بيئيًا.

الوسوم:
شارك:

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

موضوعات ذات صلة